النساء العازبات أكثر سعادة من غيرهن!!

النساء غير المتزوجات والنساء بلا أطفال هن الأسعد. ربما قبل كنا نشك في الأمر لكن العلم اليوم يدعم هذا الرأي. إذ أكد خبير السعادة البارز وأستاذ العلوم السلوكية في كلية لندن للاقتصاد، بول دولان، أن النساء غير المتزوجات، هن أكثر سعادة وصحة؛ بينما الرجال يستفيدون من الزواج لأنهم يصبحون أكثر استقراراً وهدوءاً.

وأوضح دولان، أن السبب الرئيسي وراء تعاسة النساء بعد الزواج، يكمن في المسؤوليات المنوطة بهن والضغوط النفسية التي تتعرضن لها جراء هذه المسؤوليات والأعباء التي تثقل كاهلهن.

ويرجح خبير السعادة البارز أن تعيش هذه الفئة أكثر من أقرانهن المتزوجات واللآئي ينشغلن بتربية الأطفال ، وفقاً لخبير بريطاني بارز في السعادة.

وأشار وفق ما ذكرت صحيفة ذو غارديان البريطانية إلى أن مستويات السعادة ترتفع لدى الرجال المتزوجين مقارنةً مع النساء المتزوجات اللواتي ترتفع لديهن نسبة الإصابة بالأمراض النفسية والجسدية، بعد سنوات من الزواج؛ فيما هناك بعض الفوائد المالية والصحية للزواج بالنسبة للرجال والتي قد تنجم عن ارتفاع الدعم العاطفي والنفسي.
وقال نولان في مهرجان هاي أمس، إن :” أسعد فئة في بريطانيا هم الإناث اللاتي لم ينجبن أطفالا، فيما يفرط المجتمع تركيزه على التخرج من الجامعة وتحقيق الثروة والزواج فيما سيكون الناس أكثر سعادة بالتعلم المهني والحصول على دخل متوسط والبقاء دون زواج”. وأضاف إنه لا يقصد أن ” لا يسعى الناس لجني المال والثروة والنجاح والتعليم بل أقصد إن هذه لا تناسب الجميع طوال الوقت”.

وأكد نولان أن أحدث الأدلة العلمية تظهر أن مؤشرات النجاح لا ترتبط بالسعادة خاصة مع الزواج وإنجاب الأطفال، رغم أن الرجال المتزوجون يقولون أنهم أسعد شرائح المجتمع، لكن إجاباتهم بأنهم سعداء لم تؤخذ إلا وزوجاتهم بجانبهم، فلو لم تكن الزوجة موجودة عند طرح السؤال لأجابوا بأنهم تعساء مقهورين. واضاف إن المعطيات المتوفرة حول حال ذات الأشخاص على مدى أعوام عديدة تظهر أمورا كثيرة اختزلها بالقول للرجال عليكم أن تتزوجوا، أما للنساء فلا تضيعوا وقتكم بالزواج رغم أن الضغط الإجتماعي والمعايرة بعدم الزواج قد يسبب التعاسة لاحقا.”!

يستشهد رولان في أحدث كتبه “Happy Ever After” بأدلة من استبيان استخدام الوقت الأمريكي (ATUS) ، الذي قارن بين مستويات المتعة والبؤس لدى الأفراد غير المتزوجين والمتزوجين والمطلقين والمنفصلين والأرملة. ووجدت الدراسة أن مستويات السعادة التي أبلغ عنها أولئك المتزوجين كانت أعلى من غير المتزوجين ، ولكن فقط عندما كانت زوجاتهم معهم في الغرفة.