وبحسب وسائل إعلام محلية، حذر متجر “هابيتات هيومانتي روان كانتري” الزبائن المحتملين من أن المالك السابق لغرفة النوم قال إنه وزوجته كانت تنتابهما “كوابيس مستمرة” عندما كانا يناما في غرفة النوم.

كما أن كلابهما كانت تشتبه في سرير المظلة وخزانة الأدراج اللذين يعودان إلى خمسينيات القرن الماضي، و”لا يتوقفون عن النباح” تجاههما.

وقالت مديرة المبيعات في المتجر، إليزابيث برادي، إن زبونين فتنا بغرفة النوم ودفعا ثمنها كاملا، ولم يصدقا ما يتردد عن كونها “مسكونة”.