وكانت الشركة أطلقت حملة إعلانية في سبتمبر الماضي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لانتشار شعارها الشهير “جست دو إت” أو “فقط افعلها”.

واختارت الحملة لاعب كرة القدم الأميركية، كولن كايبرنيك، وجها لحملة تسويقية جديدة.

وكايبرنيك أول لاعب في دوري كرة القدم الأميركية “أن إف إل” يركع خلال النشيد الوطني الأميركي لتسليط الضوء على الظلم العنصري ضد السود.

وأثارت حملة “نايكي” غضبا كبيرا بين أميركيين، وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر إحراق ملابس وأحذية وجوارب تنتجها الشركة.

وعلى موقع “تويتر”، انتشر وسم “قاطعوا نايكي” بصورة فيروسية، وكان من أبرز المشاركين فيه أنصار ترامب الذين نشروا فيديوهات إحراق منتجات الشركة.

وكان من بين الغاضبين على الشركة، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب نفسه، كما اعتبرت وسائل إعلام يمينية أن الإعلان هجوم على الولايات المتحدة.

أرباح تفوق التوقعات

وتوقع معلقون يمينون أن تؤدي حملة المقاطعة إلى “هلاك نايكي ماليا”، أو على الأقل انهيار مبيعاتها في الولايات المتحدة. وهو ما لم يحدث.

وما حدث هو تراجع سهم الشركة لفترة وجيزة في أعقاب حملة المقاطعة، لكنها انتعشت لاحقا، وفق ما أورد موقع “ديلي بيست” الأميركي

وأعلنت “نايكي” هذا الأسبوع أنها حققت أرباحا تفوق بكثير التوقعات في الربع الرابع (المرحلة التي أعقبت حملة المقاطعة)، إلى حد أن أنه أصبح أكثر الأسهم ربحا في مؤشر داون جونز، حتى وصل سعره إلى أكثر من 72 دولارا، حتى الـ20 من ديسمبر  الحالي.

وازداد دخل الشركة من كل فئات المبيعات في الربع الرابع الذي أتى بعد حملة المقاطعة، كما ارتفعت المبيعات في الولايات المتحدة بنسبة 9 في المئة.

وكانت توقعات المحللين في وول ستريت تفيد بأن الشركة ستحقق مداخليل تصل إلى 9.1 مليار دولار، إلا أنها حققت مداخيل وصولت إلى 9.37 مليار دولار، خلال العام الجاري، طبقا لشبكة “سي أن بي سي” الأميركية.